العدد الثاني

الافتتاحية :

ميزنا الله بأن عقلا يتدبر ،وجعل لنا في الحياة الدنيا سبيلا نسلكها، ليعبر كل إنسان منا عن مكونات عقله وفطرته.
وقد أختار لنا سبحانه بكرمه وبفضله أفضل طريق يمكن للإنسان أن يسلكه "طريق العلم"، وإننا بفضل الله نملك من البصيرة ما نستطيع به تمييز الطريق الصواب، وأختياره وتحديد الطريق الخاطئ.
لذلك ومن هذا المنطلق أثرنا على أنفسنا أن نكون يدا بيد تلك الايادي، التي تسعى لبناء هذا البلد لتنطلق به إلى ذرا المجد والحضارة.
وأن كل طالب جامعي منا، يثق بأن دوره ليس بالدور الصغير على الإطلاق، بل يعتبر نفسه أحد هؤلاء العاملين بساحات العلم.
ولعل أبرز الأعمال الشبابية القائمة، هو هذا الصرح الحضاري العظيم الذي نحن فيه (جامعة إدلب) القائم بطلابه بالمقام الأول ، وبين أيديكم الآن ثمرة أيديكم (مجلة طلاب جامعة إدلب) وكخطوة متقدمة على طريق النزاهة والحرية وكانت الإنتخابات التي انبثق منها كادر المجلة الجديد،وأن مجلتنا هي صوت طلابها الحضاري ومؤسستهم الفنية المتميزة وهي قائمة بجود طلابها لتثبت البيت الشعري القائل:
على قدر أهل العلم تأتي العزائم
وتأتي على قدر الكرام المكارم
ولا يسعني في نهاية المطاف إلا أن أشكر الفريق الذي ساهم بصدور العدد من كتاب وعاملين عليه،متمنيا من الله أن تبقى مجلتنا منبرا للعلم.

ودمتم بخير.


للتحميل من على الدرايف :


للتحميل من قناتنا على برنامج التلجرام :






ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.