دمع الشام

[no-sidebar]

بقلم : محمد العبيدو

مـرّت سنـيـنٌ ودمـعُ الشـامِ مُنـسَكـِبٌ
والكـونُ خـانَ الثكالـى دونَ أن يـشبـعْ

ويـلٌ مـنَ الـحـشرِ يـا أسـيـادَ أُمّـتـِنـا
فالطفلُ خصمٌ وصوتُ الحقّ لن يُقمـعْ

يا أُمـّةً في كـُهُوفِ العـارِ قـد دُفـنَـتْ
والفـجـرُ أمـسى عليلاً والندى يَـدمعْ

والصمتُ ضيفٌ ثقيلٌ حـطّ في عَرَبٍ
باعوا شعوباً لأجلِ النفطِ والـمـَرتـعْ

باعوا نَخـيلَ المـعـاني والورودَ مَـعـاً
لا نَـصـرُ حـقّ لنا فـي أُمّـةٍ تَخـنـعْ

أسيافُـنا بـدعـةٌ والـندبُ حِرْفَـتـُنَا
والصدقُ ما زالَ في نومٍ وفي مَـخـدعْ

قـوموا مـنَ المـوتِ يـا أبناءَ جـلدَتِنا
فالغدرُ طـالَ الـعذارى دون أن يُمـنـعْ

إنّـي أرى فـي سُـكُوتِ الـناسِ مُعْتَقَلاً
والسوطُ في كفّ كلبٍ حاقدٍ يَـطـمعْ

مرّت عقودٌ وعِـزّ الـقُـدْسِ مـسلـوبٌ
والحبّ في مِصرَ موتٌ يسكنُ المـدمعْ

لـنْ يـأتيَ الصُّبحُ والأحقادُ تَحـْكمُنا
والشيخُ فينا عـمـيـلٌ يندبُ الرضّعْ

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.