بالعزيمة تفنى الهزيمة ...




بقلم | رنين الأحمد 

نجد أحياناً كثيرةً  أنفسنا تائهةً في ظلماتِ الحياةِ ، بعضنا يبحثُ عن فسحةِ نورٍ ينجو بها ويخرجُ من غياهبِ الظلماتِ ،ويستمرُ بالبحثِ وإن تكرر الفشل.                  
 وبعضنا الآخر يحاول مرةً وإن فشل ييأس ويخضعُ للواقع دون محاولةِ تغييره .                   فقط يحاولُ التأقلم عليه ويكملُ حياتَهُ في الظلماتِ .

فالإنسانُ يمرُ  في بعضِ الأحيانِ في فتراتٍ من الشتاتِ والضياعِ قد تصلُ به إلى مرحلةِ اللامبالاةِ من أيِّ شيءٍ،  سببُ ذلكَ هو الفشلُُ في تحقيقِ حلمٍ أو هدفٍ ما ، فالإنسانُ الضعيفُ يحيدُ عن طريقِ السيرِ والعملِ ويتملكهُ اليأسُ، أما القويّ الذي لم نجدْ كلمةَ الفشلِ في قاموسهِ ، فإن خابَ مرةً يحولُ هذه الخيبة إلى طاقةٍ يدخرُها في المحاولةِ الثانيةِ مكملاً السيرَ على طريقِ مستقبلهِ حاملاً في جعبتهِ الأملَ الذي يقودُهُ إلى النجاحِ.
فبالأملِ نحيا ويقيننا باللهِ يشحنُ الهممَ ، ولم نسمح لتقلباتِ الدهرِ مهما كانت سيئةً بتحطيمِ أحلامنا.
 فالحلمُ هو أمنيةٌ تمناها قلبكَ وحولتَ حياتَك إلى السعي والجدِ للوصولِ إلى تلكَ الأمنيةِ. أما عندما ينعدمُ وجودُ الحلمِ والهدفِ يسيطرُ الخمولُ على حياة الإنسان .
سنحلمُ ...ونسعى ...وننجحُ
وإن فشلنا فهاءُ الهزيمةِ عندَ العظماءِ عينٌ .
فلنسير على خطاهم ونحمل راياتهم وننهض بأمتنا بالإرادةِ والعملِ والثقةِ باللهِ والتوكلِ عليه، فالثقةُ باللهِ هي أزكى أمل. والتوكلُ عليه أوفى عملٍ .
ولانبقى مجردَ دمى متحركةً يسيطرُ الخمولُ عليها، ليس لديها سوى عينٌ تنظرُ ولا ترى وأذنٌ تسمعُ ولا تعي .
يجبُ أن نرى ونعي وندرك ومن ثمَّ نعمل ونبدأُ بالتغييرِ ،وتقويمِ كلِّ مافسد ،ومن ثمَّ سنحصدُ ثمارَ جهودنا .
فبالعزيمةِ والإيمانِ المطلقِ و بقدرتنا تنكسرُ حواجزُ الخوفِ التي تبردُ الهممَ .


ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.