على قدر اهل العزم تبنى العزائم


بقلم | مصطفى الدغيم


من الأشياء الملفتة للنظر عندما ترى أرضاً خصبة خضراء، تحيط بها الأراضي القاحلة الجرداء من كل الجوانب، تماماً كما النجوم اللامعة في عتمة السماء.
ذاته المشهد يتمثل في رؤيتك للشاب ذو الإرادة الصلبة، المؤمن بقضيته، الواثق من نفسه، المجّد في عمله، الذي لايتوانى عن تقديم أغلى مايملك في سبيل أهدافه وأولوياته، وسط محيطٍ يعجّ بالتشاؤم والمتشائمين والمثبطين.
فاستمرار الأرض الخصبة الخضراء بالعطاء رغم الوسط التي تقع به، يعني استمرار النجوم باللمعان في ظلِّ العتمة الكالحة، كما يعني استمرار ذلك الشاب بمسيرته حتى تحقيق أهدافه.
وعلى هذا فنحن أمام مشهدين مختلفين تماماً:
الأول يعطيك صورة كاملة عن الحياة السعيدة المتأملة بقدوم الأفضل، والثاني ينبهك ويدعوك إلى أن تختار المشهد الأول وتنضم إليه.
فكن كالأرض الخضراء والنجم اللامع والشاب الذي لايعرف المستحيل.....



ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.