على مهد السنين

بقلم | سعيد زيدان


-على مهدِ السنين نسيتُ عمري
ونَسيتُ في عهد السنينِ سنيني
-فجعلت انظر في الآفاقِ عَلِّي
أرى في طيفِ آفاقي قريني
-أَأبكي؟ وما يفيدُ تُرى بكائي!؟
وأشكي ، ما عسى يُغني أنيني؟
-فَكُلّي إذا زادَ البكاءُ زاد شجيي
وكلي لما أرى قرحاً ،، فليني
-فماذا أصنع، إن كنتُ مَيتاً
لفرط الشوق، وما تصنعُ يميني؟
-فديتك كلَّ مَيّتٍ في زماني
وكل أَلمٍ زاد في جبيني
-ألا ليت الحياة تكون ذخراً
لحيٍّ أو لميتٍ يرتجيني
-لكن ما أقول يا حياتي
إذا ما الموت داهمَ لي عريني
-فيا قلبي ويا روحي أجيبي
لمدحٍ أو لذمٍ يعتريني
-فَبُحَ الصوتُ منتظراً مجيباً
على أعتابِ فيحاء السنين
-فوردُ العمرِ بِعتُ في دمشقٍ
وشامُ الروحِ عِزّك يَجتبيني
-وفي الشهباءِ مجدٌ كلُّ مجدٍ
وشوقي لإدلبَ الخضراءِ عَيني
-وفيكِ العزُّ فانتفضي حماةُ
فأنتِ الفضلُ حقُّكِ مُقلَتَيني
-وحِمصُ اليومَ فانتزعي عريناً
من الأنجاسِ والأوغادِ صوني
-و رَقَةُ الأمجادُ فيكي دمي
وعذبُ ماءِ الديرِ فليُرَويني
-وحِصنٌ في جنوبِ الأرضِ مهدٌ
بدرعا ، أيُّ نصرٍ يحتويني
-ألا عِمتُم وإِن عِلتُم علينا
فيا سوريتي ، لا تجرحيني


ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.