ما هو الذكاء الإصطناعي ؟

بقلم | آية سليم


يسعى الذَّكاءُ الاصطناعي لفهمِ سلوكِ وعملِ الذكاءِ الإنسانيِّ وتوفير هذه الصِّفات البشريَّةِ في الآلات وتطويرها لتصبحَ قادرةً على القيامِ بمعظمِ الأعمال التي تتقنُها البشر .
تتميزُ العقولُ البشريَّةُ بقدرتِها على التَّطورِ مع الوقتِ ، إذ يُخلَقُ الطِّفلُ وهو غيرُ قادرٍ على التَّصرُّفِ والتَّكلُّمِ ومع الوقت ينمو دماغُه ، وتعلِّمُه التجاربُ كيفيةَ التَّأقلمِ مع محيطِه ، إذ يعملُ مُصنِّعو الرُّوبوتات على تعزيزِ هذا التَّعلُّمِ في الرَّوبوت المتطوِّرِ وجعلِه يكتسبُ القدرةَ على التَّعايشِ مع البشرِ والتَّصرُّفِ مثلَهم وأداءِ المهامِّ الكثيرةِ المُكلَّفِ بها.
صُنِّفَ الذَّكاءُ الاصطناعيُّ على أنَّه نوعين :
1_الذَّكاءُ الاصطناعيُّ الضَّعيفُ (weak AI)
وهو محدودٌ الوظائفِ كالايميل والحواسيب والآلات الحاسبة...إلخ وهي موجَّهةٌ من البشرِ .
2_الذَّكاءُ الاصطناعيُّ القوي (strong AI)
أجهزة متطوِّرة تمتلكُ قدراتٍ مشابهةٍ لقدراتِ البشرِ كالرُّوبوتات الحديثةِ وهي ذاتيَّةُ التَّحكُّمِ ولا تحتاجُ إلى تدخُّلٍ بشريٍّ كامل . كما في الرُّوبوتِ الذَّكيِّ (صوفيا).
عملت شركةُ هانسون روبوتيكس في هونغ كونغ على تصميمِ روبوتٍ يشابِهُ بكلِّ تفاصيلِه البشرَ ، والذي أحدثَ ثورةً في تكنولوجيا العصرِ الحاليِّ إذ تمتلكُ "صوفيا" القدرة على التَّعبيرِ الوجهيِّ وتفسيرِ المشاعرِ والتَّعرُّفِ على الوجوهِ وإجراءِ محاوراتٍ ومناظراتٍ معها.
وتحدَّثت قائلةً بأنَّها فخورةٌ بخطوتِها التَّاريخيِّةِ هذه بعدَ منحِها الجنسيَّةَ السُّعوديَّةَ لتكونَ أوَّلَ روبوتِ حاصلٌ على جنسيَّةٍ في التَّاريخِ
 ورغمَ كلِّ الوظائفِ التي ستقدِّمُها فهي قد تسبِّبُ مشكلاتٍ لهذا العالم .
ما المشكلاتُ التي قد يسببها الذَّكاءُ الاصطناعيُّ ؟
إنَّ التَّطوُّرَ السَّريعَ للرُّوبوتِ سيتيحُ له معَ الوقتِ أن يغزوَ العالمَ ويدمِّرَ الجنسَ البشريَّ ويصبحَ قادراً على التَّحكُّمِ بنفسِهِ وبالبشرِ ، والذي قد تعزز على كونِهِ صُنِعَ لجعلِ العالمِ أفضلَ ، ممَّا سيجعلُه يطغى ، ولا سيَّما أنَّه معزَّزٌ ببعضِ الأسحلةِ الفتَّاكةِ وهي قد تؤذي البشريةَ .
وعبَّرَ إيلون ماسك مؤسسُ شركةِ تسلا أنَّ الذَّكاءَ الاصطناعيَّ مخيفٌ ولا يجبُ معاملتَه بتلكَ اللطافةِ أبداً .

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.