العلم هو الحل


بقلم | عمران الجرك 


عاش مجتمعنا في الحقبة الأخيرة من الزمن ظروفًا صعبة من قتل ونهب وسلب وتشريد وغير ذلك من الطامات التي أدت إلى انعدام مقومات الحياة، وكادت أن تودي به إلى الهاوية.
وقد ساعد ذلك على انتشار الجهل والفقر والتخلف بين أفراده إلى حدٍّ لايوصف، وماكان دورهم إلا الوقوف متفرجين إلى نهضة المجتمعات الأخرى، فأصبح الإحباط مسيطرًا على النفس البشرية، وباتت المعاناة جزءًا من الحياة اليومية، وكأن الاستسلام للواقع وانتظار الهلاك أصبح مصيراً محتومًا....
لكن الإنسان الذي يملك عقلاً راجحًا وتفكيرًا سليمًا لم يجد من اليأس والمعاناة سبيلاً للتخلص من هذه الحالة المزرية، فأخذ يبحث هنا وهناك، ويحاول ويحاول حتى يجد وسيلة يغّير بها الواقع، وينهض بالمجتمع من جديد.
فلم يجد سلاحًا فعالاً يواجه به تلك التحديات والصعوبات ويخرج به المجتمع من الظلمات إلى النور غير العلم، فبالعلم ترقى الأمم وُتبنى الحضارات وُتصنع الأمجاد...
ولايخفى على أحدٍ منا ماقام به ثلة من العلماء والأساتذة، من عمل جاد في إيجاد سبل العلم وتطويرها ونشر الوعي الشعبي بين الأفراد، من أجل الاهتمام بالأمر ومتابعة التعليم بكافة مراحله المدرسية والجامعية والأكاديمية.
وظهر جليّاً أمام الجميع ماحظت به أعمالهم من نجاحات على كافة الأصعدة ومالاقته من ترحيب شعبي ودعم مؤسساتي، وأخص بالذكر جامعتنا "جامعة إدلب" التي كانت على ذلك، وما لبثت أن دخلت ضمن تصنيف المنظمات الحقوقية للجامعات على مستوى العالم، وتسعى جاهدة للحصول على اعتراف دولي للشهادات الصادرة عنها.
وأخيرًا....كلمتي لكم أيها الشباب، نحن أمل الأمة وفجرها ويجب علينا العمل والجد لحماية حصونها وبناء صرحها، فبندقية وقلم سبيلنا الوحيد للنجاة من هلاكٍ محّتم.

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.