نادي القراء ...خطوة في تعزيز القراءة

اقرأ... لم تكن عبثاً أن كانت هذه الكلمة فاتحة الرسالة الإسلامية وأول تكليفٍ جاء به أمين الله جبريل إلى نبي الرحمة، بل كانت عتبة الانطلاق التي حددت خارطة الطريق وتكشفت بها أسرار السمو والحضارات وقدمت الرؤى والإجراءات للبناء والازدهار.

قيل "القارئ يحيى آلاف المرات قبل أن يموت" فالقراءة حياة تتجدد مع كل كتاب وكل كتاب يضيف حياة الى الحياة؛ حياة مليئة بالخبرات والتجارب السابقة يضيفها الى معارف القارئ ويلخص له النتائج مختصراً عليه الوقت والجهد.

القراءة مستقبلٌ نحلم بتحقيقه، فما تخطه الحروف وما ترسمه الكلمات التي نقرأها قد نعيشه واقعا في الغد، وهنا يبرز دور الشاب القارئ.

إن أهمية القراء وتحديداً للشباب لا يجهلها أحد ولا يجحد في فضلها إنسان فالشاب القارئ يستخلص الفائدة مما قرأ ويسقط المناسب منها على مجتمعه وهو من لديه فرصة استعمالها لبناء مستقبل مجتمعه ولا شك في ذلك ولا خلاف، ولكن الخلاف الذي قد يحدث عليها -القراءة- كأولوية وقوة تأثير ونوعية المقروء.

وإدراكاً لضرورة تعزيز القراءة لدى الشاب الجامعي وإعطاء الأولوية للتحصيل الثقافي والمعرفي قام مكتب الطلبة في جامعة ادلب بعد شهور من التخطيط والاستعداد بإطلاق نادي القراء في الجامعة متطلعاً الى إحياء خصلة القراءة بين الطلبة الجامعيين وتوسيع شموليتها لديهم في شتى المجالات سعياً لجعلها عادة في حياة الطالب الجامعي لا يستطيع أن ينفك عنها.  


الملف التعريفي بالنادي :









لتحميل الملف التعريفي عبر الدرايف :







لمتابعة النادي على وسائل التواصل الإجتماعي :





        








ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.