العدد الرابع




على ثَراها باقون .... ما بقيَ الزيتون .


الثورةُ بالمعنى العام تعني قلبَ الموازيين ، وقد أكرمنا الله بثورةٍ قلبتْ موازيينَ الطغيانِ وأثقلت كاهلَ الفجران فجسّدت بقلوبِ أبنائها حبَ الحرية معتقداً وتطبيقاً، فها نحن اليومَ بعد سبعةِ أعوام وما يزيد عن النصف نجدُ أنفسنا تماماً أمامَ ذلك المنعطفِ التاريخي الذي أطاح بطغيانِ آل الأسد عن هذه الديار ، وما إن سمعَ أبناءُ سوريا الأحرار بأنّ الخطرَ قد داهمَ الدارَ حتى نفروا خفافاً وثقالًا وأعادوا الصفَ إلى مكانه ليرص الصف فهبَ الثائرُ إلى جعبتِه والحرُ إلى صرختِه ليُعيدوا ذكرياتٍ طواها العمرُ وليعودوا إلى عامِ 2011 صارخين ( الله أكبر حرية ) ، نعم إنّها الحريةُ التي طالبَ بها الشبابُ بعد أن مسََّ المجرمُ كرامتَهم ليضعوا حداً له .

ولعلي في هذه الكلماتِ أركزُ على الشبابِ فهم دعامةُ هذه الأمةِ وحِماتُها وبناتُها ورجالُها وأبطالُهاوثوارُها وصفوة أولئك الشباب هم طلبةُ العلمِ ممن حملوا مشعلَ الكتابِ بيدٍ وعلمُ الثورةِ بالأخرى يكونون على بصيرةٍ من دربِهم

فأليكم يا أملَ الأمةِ وروادَ حضارتِها ونهضتِها إليكم يا مشاعلَ النورِ في ظلمات الليلِ البهيم، شدّوا بالكفِ على الكف ورصّوا الصفَ إلى الصفِ حتى لا يعلم الواحدَ منكم أهو واحدٌ أم جماعةٌ في واحد ؟؟ !!

واستوصوا بهذا البلدِ خيراً فإنّه والله بلدٌ حوى الشرفاءَ من أهلِ الكرمِ والكرماءَ من أهلِ الشرفِ .

لمشاهدة العدد انقر على الصورة :







ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.