على كتفي سأبني وطنّي..

بقلم | محمد خطيب


مهما طالت ساعات الدّجى فلا بدَّ لِضوءِ الفجرِ أن يسطع.
ومهما كثرت الشَّدائد فلا بدَّ أن يأتي الفرج.

الأيامُ كفيلةٌ بأن تعيدَ الأمور للأفضل. 
كم من الانتكاسات مرَّ بها مَن سبقونا لم تَزِدهم إلَّا إصراراً وقوَّةً.. 
المدارسُ في بلدي ستمتلئُ بنا.. 

الحدائق وأشجار الزَّيتون ستثمرُ بوجودنا.. 
سنبني جسوراً وأعمدةً نصعد بها إلى ما بعد العالم.. 
معلوماتنا ستكون ضمن بواباتٍ يصعبُ اختراقها.. 

الطُّرقات سنعيد تعبيدها بأجسادنا.. 
سننير بأقلامِنا سوادَ ليالينا.. 
أجواءُ المحبَّة والعدلِ ستَسودُ في بلدي بفضلِ قُضاتِنا.. 

سنعيدُ ترتيبَ أوراقِنا ونعيدُ مؤسَّساتِنا.. 
سنصنعُ ما لم يصنعه غيرنا.. 
ربَّما سنمتلك قوَّةً نحاربُ بها مَن حاربَنا.

على ركام بيوتنا جلسنا وتحتَ هديرِ الطَّائرات وقفنا 
من بينِ السَّياراتِ والعبواتِ عبَرنا.. 
لم توقِفْنا حواجزُهم ولا طائراتهم 

نحنُ الآن بالألافِ وغداً بالملايين مهما عصفَت بنّا الأيامُ.
باقون
 مستمرون 

أجهزتُنا القليلةُ اليومَ ستصنعُ الكثيرَ غداً 
لم تَثنِنا جميعُ العقباتِ في إكمال مسيرتِنا 
وها نحن الآن على عتباتِ التَّخرُّج
 وآلافٌ بعدنا آتية.. 

آتيةٌ لتعيدً النُّور إلى بلدي.. 
لتغرسَ أرضاً ارتوت بدمائنا.. 

سنكتشفُ ونبني ونحقِّقُ ونصلُ
فنحنُ طلَّابُ جامعةِ إدلبَ الحرَّة..

إرسال تعليق

0 تعليقات