تفاحة !!!

بقلم | بشرى الابراهيم 


تفاحة !!!
نعم تفاحة، قلِّبها. إنَّها تفاحة
مشوار نيوتن بدأ بتفاحة لو سقطت على رأسي لأكلتُها.
من قال أنّ الصدفة أمُّ الاختراع؟!

 سنحاكمه !!
التفاحةُ سقطتْ على آلاف الرؤوس. وحده رأس نيوتن التقطها إنَّها الجاذبية !!
كُلنا تعفنتْ أشياؤنا وتسممتْ.

 وحده تعفّن مزارع "ألكسندر فلمينغ" كان البنسلين، إنَّه الدواء.
جميعنا طارت أحلامنا، وحده عباس بن فرناس حلّق مع حلمه.
لقد سقط كانت سقطةً مدوية طرنا بعدها دون أن نسقطَ.

أحدهم حاول مرة، مرتين، ثلاثة يئس وفشل !!.
وحده أديسون فشل مرة، مرتين، ثلاثة .... تسعاً وتسعين مرة وفي تمامها مصباح!!
نيوتن نفسه صاحب تُفاحتنا كان جالساً قرب مدفأة لكنّه لا يشعر بالدفء، فطلب من خادمه أن ينزعَ المدفأة من الجدار ويقربها منه،

 لكنَّ الخادم قال في أدب:
لماذا لا يقوم سيدي بتقريب مقعده من النار؟
هنا شهق نيوتن، وأعلن أنَّ خادمه عبقري حاضر الذهن.
هؤلاء إذاً لم يكونوا معجزاتٍ فقط كانوا بشراً مثلنا.

أنا وأنت متى ستضرب التفاحة رؤوسنا؟
متى سنحلق خلف أحلامنا؟
إذا بقينا هكذا ستتعفن أفكارنا لا مزارعنا.

لم تكن الحاجة يوماً أمّاً للاختراع فجميعنا احتجنا.
والصدفة ليست أمّ الاختراع
وحدها الفكرة
أمُّ البدايات................فتفكروا!

إرسال تعليق

0 تعليقات