*كن متشائماً .. لكن لوحدك!*




بقلم عبدالرحمن الحلاق






حدّثني صديقي البارحةَ عن امتحانه، ومدى خيبة الأمل التي أصابت رفاقَه فيه.
حاولَ زرع القليلِ من التّفاؤل والأمل في قلوبهم، و تحدّثَ إليهم بأسلوبٍ رقيق مضيفاً أنَّها مُجرد درجات.
ليتفاجأ بعدها بمن يخبرهم أن يبتعدوا عنه واصفاً إياه ”بصاحبِ إيمانٍ قوي! “

نعم أولئك هم المتشائمون، ولكن لا يقف الأمر عندهم، بل يريدون لغيرهم أن يفقد الأمل معهم!!
ليكونوا كالغرقى في بحرٍ
 - يتسعُ لهم جميعاً - يتخبّطون بالماء البارد!
ليغرقوا بأفكارهم المتشائمة!

إن كنت متشائماً،  فرجائي منك  أن تتشاءمَ لوحدك!
أن تضعَ لنفسك أسوأ الاحتمالات لتوطن نفسك على تقبّلها.
 لكن رجاءً أعطِ غيرَك بِذرة أمل، وإن لم تزرعها.

وكن متفائلاً مع الجميع!
تفاءل بأنّ الغدَ مشرقٌ، وارسم لنفسكَ لوحةً جميلة، وادعُ الآخرين ليشاركوك بها.

إرسال تعليق

0 تعليقات